رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مصطفى محسن
هند كانت لوحدها… وبتعيط. في اللحظة دي صدره اتقبض، وإحساس تقيل ضربه في قلبه، فهم إن مديحة كذابه، وإن اللي بيحصل في بيته أكبر من مجرد سوء تفاهم، وليد خرج من المحل وهو متأكد من حاجة واحدة: في حد بيتأذي جواه البيت، وهو كان أعمى.
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية حياة قاسية دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة
•تابع الفصل التالي "رواية حياة قاسية" اضغط على اسم الرواية
0 تعليق