نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضل الله: الوحدة السلاح الأقوى لحماية الأمة ومواجهة مشاريع التقسيم, اليوم الأحد 4 يناير 2026 07:17 مساءً
اكد العلّامة السيّد علي فضل الله خلال اجابته لر عدد من الاسئلة في لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان "مدرسة عليّ (ع) في الحكم وممارسة السّلطة"، أنّ "الوحدة تُعدّ من أهمّ عناصر حماية الأمّة، وهي واجب شرعيّ يجب السّعي لتحقيقه رغم كلّ الحواجز والموانع التي يضعها أعداء الأمّة مشددا على أنّ الوحدة لا تعني الذوبان، بل تقوم على التأكيد على المشتركات وتعزيزها، والحوار الهادئ في القضايا الخلافيّة معتبرا أنّ وحدتنا تشكّل السّلاح الأقوى في مواجهة المشاريع التي تسعى إلى تقسيم منطقتنا وتمزيقها، عبر رسم خرائط جديدة تكون على حساب مصالح شعوبنا وأوطاننا".
ودعا الدّول العربيّة والإسلاميّة إلى "مزيد من الوعي لما يُحاك ضدّها، وإلى الإسراع في توحيد جهودها والتّكاتف فيما بينها، ونبذ خلافاتها وحروبها، لمواجهة التحدّيات التي تتهدّدها، وهي تمتلك من الثّروات والإمكانات والنّفوذ ما يؤهّلها لتكون قوّةً فاعلة ومؤثّرة، وقادرة على توفير شبكة أمان للمنطقة، نحن في أمسّ الحاجة إليها".
وفي ما يتعلّق بالسّجالات الدّائرة على السّاحة، أستنكر فضل الله "التعرض أو الإساءة لأي رمز ديني أو روحي تحت حجة حرية النقد والتعبير". من جهة ثانية اعتبر أنّه "لا يوجد أشخاص معصومون عن الخطأ، غير أنّ المشكلة تكمن في استغلال بعض الأخطاء لتعميمها، أو للنيل من فئة معيّنة، أو للتشهير والإساءة، بدوافع وحسابات خاصّة، لا بهدف تصويب المسار أو إحقاق الحقّ والعدالة.
وفي الإجابة عن سؤال حول كيفيّة حماية الوطن، لفت الى أنّنا نمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة تتطلّب من الجميع توحيد عناصر القوّة في هذا الوطن، وفي مقدّمتها الوحدة الداخليّة، كي نتمكّن من مواجهة ما يُحاك لنا بأرضيّة ثابتة، لا بأبواب مشرّعة لكلّ الرّياح، وأن نقف سدًّا منيعًا في وجه كلّ من يسعى إلى التّفرقة والانقسام، خدمةً لغايات وأوهام غير قابلة للتحقّق
0 تعليق