الاحتجاجات تدخل أسبوعها الثاني في عدة مدن إيرانية وتجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خرجت تظاهرات متفرقة في عدة مناطق داخل إيران بما فيها العاصمة طهران، فيما تصاعد حدة المواجهات في غرب البلاد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وسجلت التظاهرات التي دخلت اسبوعها الثاني، في مناطق: نوفوبات وطهران بارس في شرق العاصمة وإكباتان وصادقية وسترخان (غرب) ونازي آباد وعبدل آباد (جنوب)، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكومة، وسط إلقاء الحجارة وإضرام النيران في حاويات القمامة.

ووصفت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية الاحتجاجات بـ«المحدودة» وقالت إنها شملت «مجموعات تضم ما بين 50 و200 شاب بالمجمل».

وفي مقاطعة ملكشاهي التي تعد نحو 20 ألف نسمة ويقطنها عدد كبير من الأكراد، قتل عنصر في الحرس الثوري أثناء مواجهات.

وذكرت وكالتا أنباء «فارس» و«مهر» أن «مثيري شغب حاولوا اقتحام مركز للشرطة»، مضيفة أن «اثنين من المهاجمين قتلوا».

وأفادت منظمتان حقوقيتان بمقتل 4 أشخاص على الأقل في غرب إيران أمس الأول، في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن، واتهمتا الحرس الثوري بإطلاق النار على المتظاهرين.

وأفادت منظمة «هينغاو» الحقوقية ومقرها النرويج بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق النار على متظاهرين في منطقة مالكشاهي في محافظة إيلام في غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل 4 من الأقلية الكردية. وأفادت منظمة «إيران هيومن رايتس» الحقوقية التي تتخذ من النرويج مقرا أيضا، بوقوع 4 قتلى و30 جريحا في المكان نفسه، ونشرت صورا لما بدا أنها جثث ملطخة بالدماء على الأرض. وطالت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة 30 مدينة على الأقل في أنحاء إيران منذ 28 ديسمبر الماضي، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.

وأفادت تقارير رسمية إيرانية بمقتل 12 شخصا على الأقل في اشتباكات منذ الأربعاء الماضي، بينهم عناصر أمن.

في هذه الأثناء، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه جراء التقارير عن سقوط قتلى في الاحتجاجات التي تشهدها إيران، داعيا السلطات إلى ممارسة «أقصى درجات ضبط النفس»، بحسب ما قالت ناطقة باسم المسؤولة عن السياسة الخارجية للتكتل.

وأكد الاتحاد أنه ينبغي للسلطات الإيرانية احترام حرية التعبير والحق في التظاهر سلميا، وضرورة «الإفراج فورا عن كل الأشخاص الذين أوقفوا لممارسة حقوقهم سلميا».

أخبار ذات صلة

0 تعليق