أعلنت شرطة برلين أمس أنها تشتبه في وقوف جماعة يسارية متطرفة وراء حريق متعمد أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات آلاف المنازل في العاصمة الألمانية.
وشوهدت في ساعة مبكرة أمس الأول عدة أسلاك كهرباء عالية الجهد مشتعلة على جسر بالقرب من محطة توليد كهرباء جنوب غرب المدينة.
وفيما أخمد الحريق بسرعة ظل حوالي 45.500 منزل و2200 شركة بدون كهرباء.
وصرح متحدث باسم الشرطة لوكالة «فرانس برس» بأن إعلان المسؤولية الذي نشرته مجموعة فولكانغروب (مجموعة البركان) اليسارية المتطرفة على الإنترنت «محتمل»، مؤكدا في نفس الوقت «مواصلة التحقيقات».
وأفاد بيان لمجموعة فولكانغروب نشر على الإنترنت بأن محطة توليد الكهرباء في حي ليشتيرفيلده ببرلين تعرضت «لعملية تخريب ناجحة»، لكنه أوضح أن «الهدف من هذا العمل كان اقتصاد الوقود الأحفوري، وليس انقطاع التيار الكهربائي».
ودان رئيس بلدية برلين كاي فيغنر الهجوم قائلا في بيان نشر على منصة إكس إن «متطرفين يساريين مشتبه بهم عرضوا أرواحا للخطر عن عمد، لاسيما أرواح مرضى في مستشفيات وكبار سن وأطفال وعائلات».
وأعلنت سلطات المدينة عن عودة الكهرباء إلى معظم المستشفيات والعيادات المتضررة من انقطاع التيار أمس.
لكن من المرجح أن تبقى المدارس المتضررة مغلقة في الوقت الراهن.
وصرحت وزيرة الاقتصاد في حكومة ولاية برلين فرانزيسكا جيفي لوسائل إعلام ألمانية بأن «عدة عبوات حارقة» تسببت في تلف الأسلاك.
وأضافت أنه حتى صباح أمس، أعيد التيار الكهربائي إلى حوالى 10.000 منزل.
غير أن شركة سترومنيتز برلين، المسؤولة عن شبكة الكهرباء في المدينة، أعلنت أن عملية إعادة التيار الكهربائي لجميع المشتركين ستستغرق حتى الخميس، في وقت تعرقل درجات الحرارة المتدنية وتيرة إصلاح الأسلاك.
وسبق أن أعلنت مجموعة فولكانغروب مسؤوليتها عن عمل تخريبي استهدف مصنع تسلا عندما أضرمت النيران في خطوط كهرباء مغذية للموقع.
0 تعليق