أعلن وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن إبراهيم حيدان، بقاء كافة المعتقلين من عناصر تنظيم "القاعدة" والأجانب بمن فيهم الإيرانيون خلف القضبان في سجون مدينة المكلا، نافياً بشكل قاطع ما تردد حول فرار أي منهم.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها لصحيفة "الشرق الأوسط"، أوضح الوزير أن السجن المركزي في المكلا يقع تحت السيطرة الأمنية المطلقة، مؤكداً عدم صحة المزاعم الإعلامية التي روجت لعمليات هروب، حيث أشار إلى استمرار احتجاز جميع الموقوفين على ذمة قضايا جنائية أو جزائية.
وكشف اللواء حيدان عن وجود تنسيق عالي المستوى مع قيادة قوات "درع الوطن" لتعزيز الحماية الأمنية للسجن، لافتاً إلى وصول قوات تعزيز إضافية لتأمين الموقع، مع استمرار التواصل المباشر مع إدارة السجن المركزي لضمان إحكام السيطرة.
وعلى صعيد التحركات الميدانية الأوسع، أكد وزير الداخلية انتشار الوحدات الأمنية في مناطق الوادي والساحل بمحافظة حضرموت بالتعاون مع قوات "درع الوطن"، ضمن خطة تهدف إلى تثبيت ركائز الاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة في المحافظات المحررة، والتصدي لأي مساعٍ تهدف لزعزعة السكينة العامة.
وفي سياق متصل، وجه الوزير رسالة إلى منتسبي الأجهزة الأمنية في حضرموت بضرورة رفع الجاهزية والقيام بواجباتهم لتطبيع الأوضاع، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية الوعي الشعبي والتعاون بين المجتمع والدولة كركيزة أساسية لنجاح المهام الأمنية والدفاع عن سلامة الوطن.
واختتم اللواء حيدان تصريحاته بالتحذير من مغبة الاعتداء على المقدرات الوطنية والممتلكات العامة، واصفاً إياها بالمكسب لجميع أبناء الشعب، كما دعا المواطنين إلى تغليب العقل وعدم الانجرار خلف خطابات التحريض، والتمييز بين من يعمل للمصلحة العامة وبين من يسعى للإضرار بها وبحياة المواطنين والاقتصاد الوطني.
0 تعليق