أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها أجرت تدريبات إطلاق صواريخ فرط صوتية أمس الأول، حيث أصابت الصواريخ أهدافا على بعد 1000 كيلومتر في بحر اليابان.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (كي سي ان ايه) أن «وحدة فرعية تابعة لمجموعة ضاربة رئيسية في الجيش الشعبي الكوري أجرت تدريبات إطلاق صواريخ، وذلك في إطار تقييم جاهزية منظومة الأسلحة الفرط صوتية والتحقق من قدرتها على تنفيذ المهام».
وقالت إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على التدريبات التي انطلقت خلالها الصواريخ الفرط صوتية من منطقة (ريوكفو) في بيونغ يانغ باتجاه الشمال الشرقي.
وبرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول عملية إطلاق لصواريخ بالستية هذا العام بـ «الأزمة الجيوسياسية الأخيرة»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أمس، بعد يومين من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتتهم بيونغ يانغ واشنطن منذ عقود بأنها تريد إطاحة حكومتها بطريقة مماثلة، وتقول إن برامجها العسكرية والنووية هي بمثابة رادع لذلك.
وقال كيم بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية في معرض حديثه عن هذه المناورة إن «الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة توضح سبب ضرورة ذلك». وأضاف أنه «تم إحراز تقدم كبير أخيرا» في إعداد القوى النووية الكورية الشمالية «لحرب حقيقية».
ونقلت الوكالة عن كيم قوله «إن الحفاظ على قوة ردع نووي قوية وموثوقة وتوسيعها مهمة استراتيجية بالغة الأهمية» مشيرا إلى انه «من خلال تدريب الإطلاق الذي اجري اليوم تم إنجاز مهمة تكنولوجية بالغة الأهمية للدفاع الوطني، وقد أظهر جنود الصواريخ جاهزية القوات النووية لكوريا الشمالية دون تردد مما يعكس الثقة بها».
وشدد الزعيم الكوري الشمالي في هذا المجال على ضرورة تعزيز القدرات العسكرية لبلاده بالقول «يجب علينا تحديث وسائلنا العسكرية باستمرار، لاسيما أنظمة الأسلحة الهجومية»، مؤكدا «انه أمر لا غنى عنه للدفاع عن النفس».
وكانت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء ذكرت نقلا عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ قامت أمس الأول بإطلاق عدة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان في أول استعراض للأسلحة تقوم به هذا العام.
0 تعليق