نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فنزويلا" دروس نتعلم منها وأخري نضحك عليها, اليوم الأحد 4 يناير 2026 09:34 مساءً
أصيب العالم بالدهشة ضاربا علامات استفهام كثيرة حول ما ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فانزويلا بعد قيام قواة ال " دلتا فورس" باختطاف الرئيس القانزويلي مادورو بزعم محاكمته في نيويورك في قضايا مخدرات وهو الأمر الذي نظر له العالم كله علي انه أمر مريع يضرب بالقانون الدولي والأمم المتحدة عرض الحائط ويفتح تساؤلات وتكهنات لا حدود لها
من ناحية اخري خرج وزير الدفاع الأمريكي متغنيا بقوة جيشه الذي يستطيع تنفيذ اي امر مشروع قانونا او غير مشروع وأنه تمكن ببساطه من اختطاف رئيس دولة ومهاجمتها والعوده به للمحاكمه في نيويورك في ظل تهليل ترامب للنفط الفنزويلي الذي ستديره الولايات المتحدة
مافات أخبار تملأ القنوات الاعلاميه المسموعة والمرئية والمكتوبة الا ان مايستوقفنا القدرة " الفظيعة" علي " التدليس" و " التضخيم" والخداع العسكري "
ببساطة هم يقلبون الحقائق دوما تدليسا ويغلقونها بحجة نبيلة ليتقبلها العالم الذي يقبل بوجه الغرب المثالي المنصف لحقوق الإنسان والقانون الدولي الذي هو براء من الكثير من الوقائع
اما " الخداع العسكري" هو استخدام التضليل (مثل التمويه، والتنكر، والمعلومات الكاذبة، والعمليات النفسية) لتضليل العدو بشأن النوايا أو القدرات أو الأنشطة الحقيقية للقوة الصديقة، بهدف دفعه لاتخاذ قرارات خاطئة والحصول على ميزة استراتيجية، وهو تكتيك قديم ومحوري في الحروب، يتجلى في استراتيجيات تاريخية مثل عملية الحارس الشخصي للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وتكتيكات روسية مثل "ماسكروسكا" (التخفي).
وأساليب الخداع النفسي كثيرة ولكن نقف عند أهمها العمليات النفسية والمقصود منها نشر دعاية وتلاعب بالمعلومات للتأثير على معنويات الجيوش أو إرباكها ومنها تضخيم مايملكه من اسلحه او قوات او عتاد مثل مافعلته اسرائيل طوال حرب الاستنزاف حتي حرب اكتوبر العظيمة فقد روجت انها بنت " خط بارليف المنيع" وأشاعت انه كلما تم ضربه ب ( النبالم) او ( القنابل) ازداد حصانه وزادت في الشائعات التي لو كان استسلم لها الجيش المصري ماكان بأداة بسيطة عملاقة الفكرة جعله ينهار في دقائق اضافة الي شائعات مهولة عن انها الجيش الذي لايقهر ومع ذلك تمت هزيمتها شر هزيمة لينتصر المصريون ويسترد الجيش المصري آخر شبر من أراضيه المحتله بعودة طابا الي أحضان الوطن
الان تطل علينا قواة ال "دلتا فورس" الامريكيه من عيون وزير الحرب الأمريكي بانها. لاتقهر وقادره علي تنفيذ اي مهام وتنطلق دعايا كبيرة لها تضخم قوتها المفرطة والحقيقه انها نعم قوية لكنها هزمت وفشلت في الكثير من المهام التي أوكلت لها امام يقظة الشعوب وقوة جيوشها وصدق النوايا وعدم الخيانه فقد تكبدت تلك القوات خسائر مهولة في مهام لها في افغانستان مثلا وفي قطاع غزة
ابرز العمليات الفاشلة لهذه الفرقة كان أبرزها عملية تحرير رهائن السفارة الأمريكية لدى إيران عام 1980، وهي العملية التي حملت اسم “مخلب النسر”.
ووفقًا لموقع طهران تايمز، طالب الطلاب الإيرانيين آنذاك الولايات المتحدة بتسليم الشاه الهارب محمد رضا بهلوي ووقف التدخل في شؤون إيران بعد الثورة.
ويشير المراقبون إلى أن الحادث ساهم بشكل كبير في هزيمة كارتر في انتخابات 1980 الرئاسية، حيث أقر مستشار الأمن القومي الأمريكي، زبيجنيو بريجنسكي بأن فشل العملية أثّر على شعبية الرئيس آنذاك.
بعد الفشل في إيران، أنشأ المخططون الأمريكيون القيادة المشتركة للعمليات الخاصة للإشراف على وحدات مكافحة الإرهاب العسكرية، كما قرروا تكملة قوات دلتا بوحدة هليكوبتر جديدة تعرف باسم “نايت ستالكرز” ووحدة مكافحة الإرهاب البحرية تحت اسم فريق سيل السادس.
كما أظهرت فشلًا في الصومال، في العملية الشهيرة التي سعت خلالها القوات الأمريكية لاعتقال زعيم الجيش الوطني الصومالي الجنرال محمد فرح عيديد عام 1993.
وخلالها تعرضت جهود “دلتا” لفشل ذريع بعدما قُتل 18 فرداً من عناصرها فيما جُرح 73 آخرون، وتمكنت العناصر المسلحة في الصومال من اعتقال أحد عناصرها.
الدروس المستفادة من قصة فنزويلا كثيرة جدا فمنها ان الخونه يمكنهم ان يرتدوا زي النضال المزيف فيما يكونون يبيعون اوطانهم او يتم استخدامهم وعادة مايتم مكافأتهم بمناصب او أموال إلا ان التاريخ يحكم ان مصير هؤلاء في " مزبلته" و ثانيا انه من المهم جدا المحافظة علي تماسك الوطن الواحد وتوازنات بيئة الامن القومي وخلق حالة من الثقه بين المواطن والحكومه وفتح الآفاق للتعبير عن الرأي و النقد البناء حتي نئد اية شائعات مغرضة وإغراق المجتمع في توعيه كامله مع عودته لقيمه وأخلاقه التي ستدعم امنه القومي الذي يبدأ من أسرة سليمة تربي فردا قويما تقدمه صالحا للمجتمع
العالم الطامع والطامح لما ليس له والذي يري نفسه فوق الجميع يتحضر لحروب شرسه حروب علي الموارد والماء والنفط والثروات ربما رسمت منذ مئات السنين في مؤامرات ثقيلة والدول الناجية هي التي ستنتبه وتتفادي حروب الجيل الرابع والخامس والسادس التي تطل علينا بوجهها القبيح
0 تعليق