القرى تقول كلمتها في اليوم الثاني من جولة الإعادة بأسيوط

الجمهورية اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القرى تقول كلمتها في اليوم الثاني من جولة الإعادة بأسيوط, اليوم الأحد 4 يناير 2026 06:04 مساءً

 


وتُجرى الانتخابات داخل 285 مركزًا انتخابيًا تضم 353 لجنة فرعية، جرى تجهيزها بالكامل لاستقبال أكثر من مليونين و251 ألف ناخب وناخبة، يتنافس أمامهم 18 مرشحًا على 9 مقاعد بنظام الفردي، وسط التزام كامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الانتخابية.

وشهدت العملية الانتخابية أجواءً هادئة ومنضبطة، في ظل إشراف قضائي كامل وتأمين منظم من الأجهزة الأمنية. كما لوحظ إقبال ملحوظ من كبار السن،

 فيما تصدرت المرأة المشهد الانتخابي بشكل واضح، خاصة في القرى، في ظل التنافس بين المرشحين المستقلين ومرشحي ائتلاف الأحزاب.

وشهدت قرى الزاوية وموشا زحامًا كبيرًا من الناخبين لاختيار أبنائهم، حيث تُعد قرى الجنوب أكبر كتلة تصويتية بمركز أسيوط بالدائرة الأولى، لا سيما مع ضعف التصويت داخل المدينة خلال اليوم الأول، الأمر الذي دفع مرشحي المدينة إلى تكثيف جهود الحشد، خاصة بمنطقة غرب البلد، التي ينتمي إليها أحد المرشحين، وهو نائب حالي ونجل نائب سابق يحظى بقبول شعبي واسع.

وفي الدائرة الرابعة، التي تخلو من مرشحي ائتلاف الأحزاب، اشتدت المنافسة بين أربعة مرشحين مستقلين، مع تكتل واضح للناخبين بمركزي الغنايم وأبوتيج لدعم مرشحيهم، بينما انغلقت صدفا على مرشحيها الاثنين من أبناء المركز.

أما في الدائرة الثانية، فيسعى أبناء مركز منفلوط، وجزيرة المعابدة، وبني عدي، إلى اقتناص مقعد أو مقعدين من بين المقاعد الأربعة، في حين يظهر تكتل ائتلاف الأحزاب بمركزي القوصية وديروط، بوجود أربعة مرشحين عن الائتلاف، بينهم ثلاثة عن حزب مستقبل وطن ومرشح عن حزب حماة الوطن، ما قد يرجح كفة الائتلاف ويقلل من فرص المستقلين.

وقد اشتدت حدة الصراع والمنافسة خلال فترة ما بعد الظهيرة، خاصة داخل القرى التي ينتمي إليها المرشحون.

ومن جانبه، دعا اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، المواطنين إلى المشاركة الإيجابية في جولة الإعادة، مؤكدًا أن الإقبال على التصويت يعكس وعي أبناء أسيوط وحرصهم على ممارسة حقهم الدستوري، ودعم مسيرة الدولة في ترسيخ مؤسساتها الدستورية واستكمال مسار التنمية.

 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق