«العميد لا يعرف الخسارة».. مسيرة حسام حسن تحطم الأرقام القياسية رفقة منتخب مصر

الوطن سبورت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
74f9bfe769.jpg

11:17 ص | الثلاثاء 06 يناير 2026

«العميد لا يعرف الخسارة».. مسيرة حسام حسن تحطم الأرقام القياسية رفقة منتخب مصر

حسام حسن

أخبار متعلقة

في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب المصري زحفه نحو قمة القارة السمراء، يسطر الأسطورة حسام حسن، المدير الفني لـ«الفراعنة»، فصلا جديدا ومذهلا في تاريخ الكرة المصرية.

ولم تعد أرقام «العميد» مجرد إحصائيات، بل أصبحت ظاهرة تاريخية لم يشهدها منصب المدير الفني للمنتخب، منذ تأسيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قبل أكثر من قرن من الزمان.

أرقام إعجازية وسجل خالٍ من الهزائم

حقق حسام حسن رقما تاريخيا لم يسبقه إليه أي مدرب في تاريخ مصر الممتد لـ106 أعوام، فخلال مسيرته حتى الآن، لم يتلقَّ «العميد» أي هزيمة في مبارياته الرسمية، محققا سلسلة صمود أذهلت المتابعين.

وتكشف لغة الأرقام عن تفوق كاسح لـ«الفراعنة» تحت قيادته في المواجهات الرسمية:

إجمالي المباريات: 18 مباراة.

الانتصارات: 13 انتصارا.

التعادلات: 5 تعادلات.

الهزائم: 0 هزيمة.

ولم يتوقف الإنجاز عند النتائج فحسب، بل امتد للقوة الهجومية والصلابة الدفاعية؛ إذ سجل المنتخب تحت قيادته 27 هدفا، بينما لم تستقبل شباك الحارس محمد الشناوي ورفاقه سوى 10 أهداف فقط، ما يعكس توازنا تكتيكيا فريدا.

رحلة العبور.. من نيوزيلندا إلى ملحمة بنين

بدأت رحلة حسام حسن بانتصار معنوي على نيوزيلندا 1-0، وتوالت النجاحات في التصفيات والبطولات المجمعة.

وشملت المسيرة انتصارات مدوية، أبرزها رباعية بوتسوانا، وثنائية موريتانيا ذهابا وإيابا، وتخطي عقبات صعبة مثل بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم والأمم الإفريقية، بالإضافة لجنوب أفريقيا في كأس الأمم الجارية

وحتى في أصعب الظواهر، أثبت المنتخب شخصيته القوية، كما حدث في الفوز على كاب فيردي بركلات الترجيح، وصولا إلى المحطة الأخيرة، بعبور فخ بنين بنتيجة 3-1، في مباراة أكدت أن روح «العميد» القتالية انتقلت إلى عروق اللاعبين.

خليفة «الجنرال» وصانع الأمجاد المونديالية

بهذه النتائج، لم يحفر حسام حسن اسمه كمدرب ناجح فحسب، بل أصبح ثاني مدرب وطني في التاريخ يقود «الفراعنة» إلى نهائيات كأس العالم، ليسير على خطى معلمه الأسطوري «الجنرال» محمود الجوهري، الذي كان الوحيد قبله الذي حقق هذا الإنجاز بصعوده لمونديال إيطاليا 1990.

وما يحققه حسام حسن اليوم هو نتاج خبرات تراكمت لسنوات، وإيمان عميق بقيمة القميص الوطني، ليعيد للمنتخب هيبته القارية، ويضعه على أعتاب مجد جديد يليق بتاريخ الكرة المصرية العريق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق