"شينخوا": أميركا اعتمدت في فنزويلا على القوة الأحادية لفرض نتائج خارج حدودها وعارضت القانون الدولي

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"شينخوا": أميركا اعتمدت في فنزويلا على القوة الأحادية لفرض نتائج خارج حدودها وعارضت القانون الدولي, اليوم الأحد 4 يناير 2026 10:22 مساءً

أشارت وكالة "شينخوا" الصينية، إلى أنّ "التوغّل العسكري الأميركي في فنزويلا، والإجراء المتخذ ضد رئيس فنزويلا ​نيكولاس مادورو​، كما أعلنت عنه الإدارة الأميركية، يكشفان مرة أخرى اعتماد واشنطن على القوة الأحادية لفرض نتائج خارج حدودها".

وأوضحت أنّ "هذا العدوان يُفرّغ عقودا من الخطاب الأميركي، الذي يقدم الولايات المتحدة بوصفها حارسة لقواعد النظام الدولي، من مضمونها. فمن خلال تجاوز مجلس الأمن الدولي، تصرّفت واشنطن مجددا في تعارض مباشر مع مبادئ القانون الدولي".

وقالت الوكالة إنّ "المادة 2 (4) من ​ميثاق الأمم المتحدة​، وهي مبدأ تأسيسي في القانون الدولي، تنص صراحة على حظر استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. وبالتالي، فإن الإجراء المتخذ ضد زعيم دولة ذات سيادة قد أظهر للعالم، وبلا لبس، من هو المنتهك الحقيقي للقانون الدولي. ويقدّم التاريخ سوابق وافرة. فمن العراق وليبيا إلى بنما وغرينادا، استخدمت الولايات المتحدة أو هدّدت باستخدام القوة مرارا وتكرارا تحت ذرائع مشكوك فيها، وغالبا ما خلّفت وراءها حالة من عدم الاستقرار طويل الأمد. أما فنزويلا، التي خضعت طويلا للعقوبات والضغوط السياسية، فتنضم الآن إلى تلك القائمة، حيث جرى تهميش الدبلوماسية مرة أخرى لصالح القسر العسكري".

ولفتت "شينخوا"، إلى أنّه "يزداد هذا العدوان إدانة لكونه وقع في ​أميركا اللاتينية​. فالمنطقة عانت تاريخا طويلا من التدخلات الأمريكية، ولم يختفِ المنطق الذي يقف وراءها أبدا بشكل حقيقي".

وأوضحت أنّه "ما زال نصف الكرة الغربي يُعامَل باعتباره مجال نفوذ حصريا لواشنطن. ومن خلال أفعالها المتكررة نفسها، برزت واشنطن كأحد أخطر التهديدات للنظام الدولي الذي تزعم الدفاع عنه. وبالنسبة لبقية العالم، لم يعد التحدث بوضوح وحزم دفاعا عن السيادة والتعددية خيارا يمكن الاستغناء عنه. بل بات أمرا أساسيا لمنع العودة إلى عالم تقرر فيه القوة، لا القانون، مصير الدول".

أخبار ذات صلة

0 تعليق